عبد الله بن أحمد النسفي

128

مدارك التنزيل وحقائق التأويل ( تفسير النسفي )

سورة فصلت « 1 » مكية وهي أربع « 2 » وخمسون آية 41 / 1 - 4 1 - حم إن جعلته اسما للسورة كان مبتدأ . 2 - تَنْزِيلٌ خبره ، وإن جعلته تعديدا للحروف كان تنزيل خبرا لمبتدأ محذوف وكتاب بدل من تنزيل أو خبر بعد خبر أو خبر مبتدأ محذوف أو تنزيل مبتدأ مِنَ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ صفته . 3 - كِتابٌ خبره فُصِّلَتْ آياتُهُ ميّزت وجعلت تفاصيل في معان مختلفة من أحكام وأمثال ومواعظ ووعد ووعيد وغير ذلك قُرْآناً عَرَبِيًّا نصب على الاختصاص والمدح ، أي أريد بهذا الكتاب المفصّل قرآنا من صفته كيت وكيت ، أو على الحال أي فصلت آياته في حال كونه قرآنا عربيا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ أي لقوم عرب يعلمون ما نزل عليهم من الآيات المفصّلة المبينة بلسانهم العربي ، ولقوم يتعلق بتنزيل أو بفصلت ، أي تنزيل من اللّه لأجلهم ، أو فصلت آياته لهم ، والأظهر أن يكون صفة مثل ما قبله وما بعده أي قرآنا عربيا كائنا لقوم عرب . 4 - بَشِيراً وَنَذِيراً صفتان لقرآنا فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ فَهُمْ لا يَسْمَعُونَ أي لا

--> ( 1 ) في ( أ ) و ( ظ ) سورة حم السجدة وفي المصحف المتداول فصلت . ( 2 ) في ( أ ) و ( ظ ) ثلاث وخمسون .